Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

أضف موقعي إلى مفضلتك

04-05-15 11:13:36 PM
19-05-04 اخر تحديث      
         
         

الصفحة الرئيسئية

 

أخي لن تنال العلم إلا بستة
ذكاءٌ وحرصٌ واجتهادٌ وبُلْغَةٌ
سأنبيك عن تفصيلها ببيان
وصحبةُ أستاذ وطول زمان

                فلابد أن يكون العلم خالصاً لوجه الله ، فلا يتعلم أحدنا حتى يشار إليه بالبنان ويقال فلان العالم ، وفلانة صاحبة علم ، أو حتى تتميز عن زميلاتها ... لأن ذلك يدخلنا في المحظور الذي حدثنا عنه رسول الله صلى وسلم هعلي هللا ، فالعلم لا بد أن يكون خالصاً لوجه الله عز وجل .

وبعد ذلك فما موقع المعلمين ؟

                المعلمون بناة حقيقيون لأنهم يبنون الإنسان والإنسان غاية الوجود ، بل هم في الحقيقة من سفراء الإسلام ومن سفراء سيدنا محمد صلى وسلم هعلي هللا ، فمعلمنا الأول هو رسول الله صلى وسلم هعلي هللا ، ويجب علينا أن نضع ذلك نصب أعيننا .

وهنا أرى لزاماً علي أن أتطرق لمسألة هامة جداً بين المعلم والمتعلم ، حيث أنه لا بد للمتعلم من آداب يلتزمها حتى ينال مراده ، وكذا لا

 

 
 

حب الله تعالى

 
 
فضائل العلم  
 
سر السعادة  
 
الدعوة والتبليغ  
 
الثقافة العامة  
 
امثال الثعوب  
 
شموخ الشعر  
 
علو الهمة

بد للمعلم وهو الأساس في العملية التعليمية من واجباتٍ يقوم بها حتى يحصل المقصود ونصل  إلى العلم النافع بإذن الله تعالى .

 * فمن آداب المتعلم :

أولاً : طهارة النفس من رذائل الأخلاق ومذموم الأوصاف ؛ لأن العلم عبادة القلب ، فكما لا تصح الصلاة إلا بتطهير الظاهر ، فكذلك لا تصح عبادة الباطن وعمارة القلب إلا بعد طهارته من خبائث الأخلاق .

وسأضرب مثالاً قريباً من ذلك ، كلنا يعرف الإمام الشافعي _ رضي الله عنه _ صاحب المذهب المشهور ، فقد كان _ رضي الله عنه _ معروفاً بشدة ذكائه وحفظه الشديد ، فكان يحفظ الصفحة بمجرد وقوع بصره عليها وذات مرة أراد الحفظ فخانته ذاكرته ، فلم يعرف السبب وهنا ذهب إلى شيخه وأستاذه وكيع بن الجراح ، وشكى له حاله ،فأعلمه شيخه بأنه لا بد وأنه قد وقع في معصية من المعاصي ، وطلب منه أن يستغفر الله ، وأخبره بأن هذا العلم نور من الله عز وجل ، فإذا عصى العبد ربه رفع ذاك النور فنظم الإمام الشافعي ذلك بقوله :  

شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي

وأخبرني بأن العلم نور ونور الله لا يهدى لعاصي

ثانيـاً : أن يجعل المتعلم ( العلم ) همه الأول والآخر ، وشغله الشاغل ، قال تعالى : } ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه { ، والفكرة المتوزعة أي المنقسمة على أمور متفرقة إنما مثلها مثل نهر صغير يسقي بستاناً تفرق ماؤه في أماكن شتى ، وليس بمجتمع في وضع واحد فتنشف الأرض لقلته .   

ثالثـاً : أن لا يتكبر المتعلم على العلم ولا يتأمر على المعلم ، بل يلقي إليه زمام أمره بالكلية ويذعن لنصيحته إذعان المريض الجاهل للطبيب المشفق الحاذق ، وينبغي على المتعلم أن يتواضع لمعلمه ويطلب الثواب والشرف بخدمته

 

 
 
العمل الخيري  
 
   
   
   
   
   
   
   
   
   
مواقع مميزة







 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 







 

 
عاى الصفحة  

، فلقد أخرج البيهقي والحاكم بإسناد صحيح عن الشعبي أنه قال : (( صلّى زيد بن ثابت _ رضي الله عنه _ على جنازة فقربت إليه بغلته ليركبها ، فجاء بن عباس فأخذ بركابه ، فقال زيد : خلّ عنه يا ابن عم رسول الله ىصل مله عليه وسللا ، فقال ابن عباس : هكذا أمرنا أن نفعل مع علمائنا وكبرائنا، فقبل زيد ابن ثابت يد ابن عباس وقال : وهكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا ىصل مله عليه وسللا )) .

     فلا ينبغي لطالب العلم أن يتكبر على معلمه ، بل يتواضع له ، فالعلم لا ينال إلا بالتواضع وإلقاء السمع ، قال تعالى : } إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد { ، فلا ينال العلم إلا بالانقياد للمعلم وهذا شرط ثان بعد التواضع .

 

رابعـاً : أن يتأدب المتعلم مع معلمه فلا يكلفه شططاً بأن يبحث عن الأسئلة المحرجة ، فعليك أن تسأل عما ينفعك ، وقد قال علي _ كرم الله وجهه _ : (( إن من حق العالم أن لا تكثر عليه السؤال ولا تصيبه بالعنت ( أي تكلفه شططاً وصعوبة ) في السؤال ولا تلح عليه إذا كَسِلَ ، وعليك أن توقره وتعظمه لله تعالى ، و إن كانت له حاجة سبقت القوم  إلى خدمته )) .

                وكثرة السؤال ليست ممنوعة ، وإنما الممنوع الكثرة الموجبة لملل المعلم .

خامسـاً : أن لا يدع الطالب فناً من العلوم المحمودة ولا نوعاً من أنواعه إلا وينظر فيه نظراً يطلع به على مقصده وغاياته ، ثم إن ساعده العمر طلب التبحر فيه ، و إلا اشتغل بالأهم منه واستوفاه ، فإن العلوم متعاونة وبعضها مرتبط ببعض .

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
   
 
 
 
 
 
 
   
 
 
 
                   

فإياكم أن تكونوا ممن ينظر في علم دون الآخر ، كرجل أعرفه أخذ ( رسالة الدكتوراه في إن وأخواتها ، فإن سألته عن أي شيء في أصناف علوم اللغة يقول لك أنا لا أجيد غير النحو واسألني فقط في اختصاصي  ) ، ولا يعرف من العربية غير ذلك .

                وذلك متخصص في الأحياء لا يعرف عن الرياضيات شيئاً ، رحم الله علماءنا فلقد كانوا موسوعيين في كل شيء ، ورحم الله من قال :


سادسـاً : ومن آداب المتعلم أن يكون قصده كما قلنا وجه الله ، فلا يقصد به مالاً أو جاهاً أو       

              مماراة للسفهاء أو مباهاة للآخرين ، فمن قصد وجه الله رفعه الله ونفعه .   

 

 
 
   
 
 
 
 
 
 
 

abuomer45@hotmail.com   اخوكم في الله ابو عمر